احباب الله
<div id="ball" style="z-index:99999; position:fixed; width:250px; height:100px; left:100%; top:100%; margin-top:-105px; margin-left:-260px; font-weight:normal; text-decoration:none;">
<table width="250" height="100" cellpadding="8px">
<tr><td valign="top" background="https://i.servimg.com/u/f85/14/35/47/42/b211.gif">
<table><tr><td style="padding:5px;">
<div style="float:right;"><a onclick='document.getElementById("ball").style.display = "none";return false;' href="#"><img border="0" src="https://illiweb.com/fa/admin/icones/supprimer.png"></a></div>
<a target="_blank" style="text-decoration:none;" href="/profile.forum?mode=register"><span style="font-weight:normal; font-size: 15px; font-family:verdana; color:#000000;">
<img border="0" src="https://illiweb.com/fa/valid.png"> <b>!!تنبيه !!</b>
<br />انت عزيزي الزائر تتصفح الموقع بصفتك زائر فضلاً اضغط هنا للتسجيل لتصفح الموقع بكامل الصلاحيات </span></span>
</td></tr></table>
</td></tr></table>
</div>

احباب الله


 
الرئيسيةاحصائات المنتدىبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص الشهداء والجهاد في العصر الحديث

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صقر
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 58
نقاط : 31627
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 06/05/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: قصص الشهداء والجهاد في العصر الحديث   الخميس مايو 06, 2010 11:33 pm



شاب لا
كالشباب
ريان ..شاب لم يتجاوز الخامسة من عمره يمسك بكسرة خبز لعله يطفئ لهيب الجوع
ويقول بصوت متقطّع :
أبي ..أبي ..أين ستذهب ؟..أبي لا تنس : أريد أمي ..أريد أمي ..
خرج الأب من بيته ودموعه تنحدر من عينيه وهو يردد : أريد أمي ..أريد أمي ؟!
أمك يا ولدي قد قتلها العدو الظالم ..
احمر وجه ريان ، وازرقت شفتاه ، وارتعشت أطرافه من هول الصدمة فشهق شهقة
عظيمة واتبعها ببكاء مرير ، هون عليه أبوه وأخذ يهدئ من روعه ..
هدأ ريان قليلاً . ونام في حضن أبيه . حمل الأب طفله على عاتقه وعيناه
تذرفان ، وضعه على سريره ونام بجواره ، ولما كان من الغد سأل ريان أباه :
من العدو الذي قتل أمي ؟
رد عليه الأب : إنهم أعداء الإسلام ..إنهم اليهود ..حدثه عنهم وأعطاه فكرة
كاملة عنهم ..
ومرت الأعوام ونشأ ريان في كنف عمه إبراهيم بعد استشهاد أبيه في إحدى
العمليات ..وكان عمر ريان آنذاك قد تجاوز العاشرة قليلاً ، ولم يؤثر
استشهاد أبيه عليه وهو دائماً يردد ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّينَ قٌتِلُوا
فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتَاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ
يُرْزَقُونَ ﴾ [ سورة آل عمران ، الآية : 169 ] .
كبر ريان وأصبح فتى صالحاً شجاعاً يحمل هم دينه وأمته ، نذر نفسه لإعلاء
كلمة الله مهما كان الثمن .
انضم إلى كتائب العز والفداء .
وفي الثلث الأخير من ليلة لن ينساها التاريخ يستيقظ الناس على دوي انفجار
..إنها عملية استشهادية .
أتدرون من بطلها ؟!..
إنه ريان يروي أرض فلسطين بدمه ويقتل عشرين من اليهود وتطوى صفحة من الفداء
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صقر
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 58
نقاط : 31627
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 06/05/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: قصص الشهداء والجهاد في العصر الحديث   الخميس مايو 06, 2010 11:33 pm

قصة مقتل القائد خطاب بقلم : القائد أبوالوليد الغامدي لقد كان مقتل القائد
(خطّاب) رحمه الله تعالى فاجعة ومصيبة اصيبت بها الأمة ، نسأل الله عز وجل
أن يتقبله من الشهداء ، ولما كان الأمر كذلك كثر اللغط بين الناس .. فمن
مكذّب للخبر إلى متهمٍ لحرس القائد خطاب بالخيانة إلى غير ذلك من التحليلات
والتفسيرات ، لذلك رأينا أن من واجبنا تجلية هذا الأمر بوضوح حتى ينشغل
الشباب بما ينفع أمتهم وبما هو أهم والله المستعان ، وفي الرسالة التالية
للقائد " أبو الوليد" توضيح وبيان لملابسات مقتل القائد (خطّاب) رحمه الله
تعالى وتقبله من الشهداء ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله
فهذه قصة أستشهاد القائد خطاب يرحمه الله ...
لقد خطط أعداء الله لهذه العملية الجبانه لمدة سنه وهذا بإعترافهم بأنفسهم
وأظن ذلك صحيحاً لأن أحد المتهمين بقتل (خطاب) رحمه الله لم يكن له إلا سنه
واحده يعمل مع خطاب رحمه الله وقد كان كثيراً من الإخوه يحذرون منه وأنه
يعمل مع الإستخبارات وتأكد هذا الأمر من أكثر من جهه بل إن صاحبه الذي يعمل
معه المتهم الثاني لم ينكر ذلك وقال عمله هذا فقط من أجل الطريق وإدخال
ألأغراض الخطيره وأكد هو بنفسه أنه لايعمل معهم أي مع ألإستخبارات موالاة
لهم وإنما من أجل خدمة المجاهدين .

وكان (خطّاب) رحمه الله حُذر جداً في التعامل معهما فكان لايتقابل معهما
إلا نادراً جداً وفي مكان بعيد عن مكان تواجده هذا، كان في بداية الأمر
وكان الإعتماد عليهما في إحضار الأغراض قليل وذلك لوجود من يحضر الأغراض من
الخارج وأكثر ثقة من هذين الشخصين رغم أنهما أسرع من يحضر هذه الأمور
وأكثر قدرة وجرأه من غيرهما واستمر الوضع على هذا الحال لعدة أشهر أظهرا
خلال هذه الفتره تعاوناً كبيراً وعرفا خلالها كل الطرق التي من خلالها ندخل
أمور كثيره أخرى فبلّغوا عن هذه الطرق وعن المتعاونين معنا الذين يأتون
لنا بالأغراض من الخارج فأغلقت هذه الطرق كلها وقُبض على أكثر المتعاونين
معنا ولم يبقى إلا هذا الطريق مع هذين الشخصين ، وزادت الشكوك وعدم الثقه
فيهما وحذر الإخوه أخونا خطاب مرة ثانيه منهما ولكنه كان يقول رحمه الله لو
يريدان أن يعملا شيئ لعملاه منذ سنه ورغم هذا سأكون حذراً إن شاء الله
وكان يظن خطرهما يكمن في تبليغ العدو عن مكان تواجده ولكنهما أتياه من مأمن
أخزاهما الله , واستمر الوضع بهذه الطريقه يأتيانه بالأموال والرسائل
والأجهزه الاسلكيه من البلد المجاور وعندما جاء الموعد الذي تو اطئوا عليه
وضعوا له سماً قوياً في إحدى الرسائل المرسوله من أحد الإخوه العرب في
البلد المجاور وكانت هذه الرساله مرسوله من قبل وكانت في حوزتهم وذلك أن
تاريخ هذه الرساله لم يكن مطابقاً للرسائل التي جائت معها بل أقدم منها
بأكثر من أسبوعين مع العلم أن الكاتب واحد , واحضروا هذه الرسائل مع بعض
الأغراض وسلموها لحرس (خطاب) وقالوا لهم إن فيها رسائل مهمه جداً يجب أن
تصل إلى (خطاب) بأسرع وقت وفعلاً أخذ الحرس الأغراض والرسائل وخاطروا
بأنفسهم من أجل إيصال الرسائل في أسرع وقت ووقعوا في كمين قُتل فيه أحد
الإخوه المجاهدين وتركوا كل الأغراض وأخذوا الكيس الذي فيه الرسائل فقط
لظنهم أن فيه رسائل مهمه وما علموا أن فيه مصير قائدهم وحبيبهم , ووصلوا
إلى خطاب وكعادته يرحمه الله بدأ يقلب الرسائل وأخذ التي مكتوبه بالعربي
وهذه الروايه ينقلها لي ألإخوة الذين كانوا مع خطاب رحمه الله فيقولون :
عندما فتح خطاب الرساله لاحظنا أن الرساله ليست كالرسائل العاديه لأن عليها
مثل الغشاء البلاستيكي وكنا نظن أن هذا الورق من النوع الراقي وقلنا له
مازحين أكيد هذه الرساله من ناس كبار مع أن الشك يساورنا لأن ورقها غير
طبيعي وكنا نريد أن ننبهه على ذلك ولكن نحن نعلم أنه أفهم وأعرف منا في هذه
ألأمور ولكن إذا حضر الأجل عمي البصر ، وكان رحمه الله يقرأ الرساله وهو
يأكل مما جعل السم يدخل إلى جوفه مباشره وبعد عدة دقائق بدأ يشعر بدوران
وبغشاوه على عينيه وكان يظن ذلك من أثر الصيام لأنه كان صائماً في نهار ذلك
اليوم ثم ذهب إلى الفراش ليأخذ قسطاً من الرحه ثم عاد بعد بعض الوقت ليقرأ
الرساله مرة ثانيه ولكنه لم يعد يرى الكتابة بوضوح وشعر بإرهاق شديد جداً
ثم نام إلى الصباح وبعد صلاة الفجر بدأ يشعر بضيق التنفس وعدم وضوح الرؤيه
وقال للذين معه أجمعوا الأغراض حتى لو حصل أي شيئ نتحرك بسرعه وهذه عادت كل
المجاهدين فجمع أمير الحرس الأغراض والرسائل بما فيها تلك الرساله
المسمومه وجاء وقت صلاة الظهر فلم يستطع أن يأم الإخوة في الصلاة وقدم امير
حرسه في الصلاة وبعد إنتهاء الصلاة اشتد به الألم ثم سجد وبدأ يردد :

لاإله إلا الله .. لاإله إلا الله .. لاإله إلا الله

ثم سكت وغاب عن وعيه رحمه الله ثم اتصل أمير الحرس بأحد الإخوه الأنصار
ليرى الأمر وعندما حضر هذا الأخ بدأ يرقيه بالقرآن وقال يجب إستدعاء الطبيب
وهو أحد المجاهدين الأنصار وعندما حضر هذا الطبيب من مسافه بعيده ومن مكان
خطير ورأى (خطاب) رحمه الله وكان العرق يتصبب منه بشكل كثيف جداً ورأى منه
اعراض اخرى فعرف انها اعراض تسمم فسأل الإخوه مالذي اكل فأخبروه أنهم
أكلوا جميعاً من إناء واحد وشربوا من إبريق واحد وأنه لم يتفرد عنهم بطعام
أوشراب من مدة ليست بالقصيره ولكنهم مباشرة تذكروا الرساله فرأها الطبيب
وأكد أنها مسمومه وأمر من لمس الرسالة بغسل يده جيداً وقال إن (خطاب) في
حاله خطيره جداً ويجب له عملية غسيل معده ولكن من سيقوم بهذه العمليه وأين ؟
لقد كان الإخوه في موقف صعب جداً ولا يعرفون ماذا يفعلون فأميرهم وقائدهم
واحب الناس إليهم يلفظ أنفاسه بين أيديهم ولا يستطيعون تقديم أي شيئ له
وماذا عساهم أن يفعلو وهم في الغابات لامستشفى ولادواء ولكن أحدهم اتصل
بجهاز اللاسلكي وسأل عن دواء ضد التسمم ولكنه لم يجد وفي هذا الوقت أسلم
(خطاب) رحمه الله الروح إلى باريها في هدوء وطمانينه نسأل الله أن يتقبله
في عداد الشهداء وألايحرمنا أجره ولايفتنا بعده وأن يعوظنا خيراًمنه.

وفي صبيحة اليوم الثاني دفنوه رحمه الله في مكان آمن وتعاهدوا فيما بينهم
ألا يخبروا أحداً بإستشهاده قبل أن يخبرونني كما تعاهدوا أيضاً ألايخبروا
أحداً غيري بمكان قبره ، وما زالوا على هذا العهد ومنهم من قضى نحبه ومنهم
من ينتظر ونسأل الله عز وجل أن يثبتهم وألا يبدلوا .

وفي صبيحة اليوم الثاني من دفنه رحمه الله بدأت ألإنزالات والقوافل الروسية
تتدفق على المنطقه بشكل كثيف جداً وبدأو بالتفتيش في كل مكان وبشكل دقيق
جداً لأكثر من اسبوعين وفي اثناء هذا التفتيش كان أثنين من ألإخوه الذين
يعرفون مكان القبر يتسللان ليموهان القبر لأنه كان في تلك الفتره أمطار
كثيره مما أدى إلى نزول القبر ألأمر الذي ربما يأدي إلى كشف القبر ,ولم تكن
هذه الحمله في هذا الوقت بالذات مجرد حمله عاديه ككل الحملات السابقه بل
هي إمتداد لعملية اغتيال القائد (خطاب) والله تعالى أعلم وذلك لعدة أمور
منها أن السم كان من المفروض أن يكون مفعوله بعد ثلاثة أيام وهذا ماحصل
بالفعل لأمير الحرس فقد تأثر في هذا الوقت وبدأت معه تلك الأعراض من عدم
وضوح الرؤيه وضيق التنفس على الرغم من أنه لمس الرساله فقط عندما جمع
الرسائل كما ذكرنا أنفاً ولكنه ذهب بعد إصرار ألإخوة عليه إلى احد الأطباء
المتعا ونين معنا في أحدى المدن البعيده وأخبره الطبيب أن في دمه سم ويجب
أن يتعالج بأسرع وقت , كذلك من تلك ألأمور أن الروس عندما أعلنوا عن
استشهاد (خطاب) رحمه الله ذكروا تاريخ يوم استشهاده مع العلم انهم لم
يتأكدوا من استشهاده إلا عندما وقع الشريط في أيديهم بعد ثلاثه أسابيع
تقريباً كما سنذكر إنشاء الله تعالى .

وهذا ألأمر يدل على أنهم كانوا يريدون القبض على (خطاب)عندما يكون عاجزاً
عن الحركه من أثر السم وذلك بعد أن عجزوا ولم يستطيعوا القبض عليه أو قتله
وهو بصحته فكم من المرات حاصروه بآلاف الجنود وفق معلومات أكيدة بمكان
تواجده ولكن الله عز وجل يخرجه من بين أيديهم في كل مره سالماً غانما فله
الحمد والشكر , ولكن لكل أجل كتاب .

وبعد إنتهاء التفتيش في تلك المنطقه اتصل بي أحد ألإخوه وقال لي (خطاب)
يقول لك تعال بأسرع وقت هو يحتاجك ضروري جداً ومباشرةً تحركت ووصلت إلى
المنطقه التي تركته بها من قبل ، وإذا بي اُفاجئ بخبر كالصاعقه نزل علي ولم
أصدق أبداً ووالله لااستطيع أن اصف شعوري في تلك اللحظات العصيبة ووالله
ما أتذكر أنني سمعت خبراً في حياتي أشد عليه من هذا الخبر ......

وفي هذا اليوم أعلن الروس مقتل (خطاب) وذلك قبل أن أعرف الخبر بساعه واحدة
فقط وعندما تقابلت مع ألإخوه وأخبروني القصة بالتفصيل وشاهدت الفلم وأخذت
بقية الرسائل . وكان من بين الرسائل رساله من الشخصين المتهمين فيها عنوان
لهما ورقم تلفون وهذه أول مره يفعلان هكذا ! !

ومباشرة أعلنت عدم صحة خبر استشهاد (خطاب) وذكرت للإخوة في المخابرة أن هذا
الأمر إشاعات مثل العاده وطلبت منهم أن يخبروا الإخوة الذين في البلد
المجاور الذين أرسلوا الرسائل أن (خطاب) يقول لهم أن الرسائل التي أرسلت
مؤخراً لم تصل إليه لأن ألإخوة الذين كانت معهم الرسائل وقعوا في كمين
وفقدوا الرسائل فإذا كان في الرسائل شيئ مهم فأرسلوا غيرها , وكنت على يقين
أن العدو يسمعني وهذا الذي كنت اريد وتوقف العدو بعد ذلك عن الحديث عن
مقتل (خطاب) وظنوا أن الرسائل فعلاً لم تصل إليه ولكن عندهم شك كبير وذلك
بسبب أن ألإخوه تكلموا بالمخابرة وطلبوا دواء للتسمم كما ذكرنا من قبل.

وكنت أسعى من وراء هذا العمل أن أطمئن المتهمين ليحضرا ونحن أرسلنا لهما
خبر بأن (خطاب) يطلبهما لعمل مهم ولكنهما كانا مختفيين وطلب مني الإخوة أن
ارسل أشخاص إلى العنوان الذي كتباه أو نتصل على ذلك التلفون ولكني رفضت ذلك
لأني كنت مدرك أنهما كتبا العنوان ورقم التلفون من أجل أن يتأكدا أن
الرسالة قد وصلت إلى خطاب وإلامن أين لنا بالعنوان ورقم التلفون وكانت هذه
حيله من الإستخبارات ولكنها ولله الحمد لم تنطلي علينا ..

وبعد أيام قليله ظهر هذان الشخصان من جديد في البلد المجاور ولكنهما خائفان
من المجيئ إلينا فالشك لايزال يساورهما وقالا للمرسول إذا كان (خطاب)
فعلاً يريدنا فليكتب لنا رسالة يطلب منا فيها المجيئ وهذا الأمر ليس من
عادتهما أبدا , فأرسلت عن طريقهما رسائل كان خطاب رحمه الله قد كتبها قبل
استشهاده بأيام وأرسلت مع هذه الرساله خبر باسم (خطاب) أنكما إذا لم تأتيا
بسرعه فسوف اقطع التعامل معكما وبعد وصول هذا الخبر لهما وعدا بالمجيئ خلال
أسبوع وفي هذا الوقت أمرت الإخوه بأن يواصلوا كتمان الخبر وأن يدفنا
الشريط والرساله حتى يأتي المتهمان ونقبض عليهما فالخطة تسير كما نريد ..

وتحركت إلى منطقة ثانية لأرتب فيها بعض ألأمور حتى يحضر هذان الشخصان ولكن
أمير الحرس غفر الله لنا وله أجتهد وأخذ الشريط والرساله وبقية أغراض
(خطاب) وذهب بها إلى قرية مجاورة لايوجد فيها تفتيشات كثيرة والمتهمان وعدا
بالمجيئ إليها وفي الطريق وقع في كمين وقتل رحمه الله واُخذ الشريط
والرساله وبقية ألأغراض ولا حول ولا قوة إلا بالله وهكذا تأكد أعداء الله
من مقتل (خطاب) رحمه الله ولم يأتي المتهمان وعرفا ماذا ننوي ولكن أحدهما
قتله ألأبطال في تلك البلاد البعيده وأما الأخر فإلى الأن لم نجده ومطاردته
مستمره وسوف يلحق بأخيه هو وبوتن بإذن الله تعالى ولوبعد حين .

هذه قصة استشهاد القائد البطل المغوار (خطاب) رحمه الله تعالى وتقبله في
عداد الشهداء ربما يسأل سائل لماذا (خطاب) لم يقتنع بكلام المجاهدين من
حوله ويبتعد عن هذين الشخصين فأقول هناك سببين رأيسيين :

أولهما: أنه كان رحمه الله حريصاً على متابعة الأمور بنفسه بحكم الأمانه
الملقاه على عاتقه وحقيقةً أنا أشعر الآن بهذا الشعور الذي لم أكن أشعر به
من قبل فإذا كان المسؤول لايتابع الأمور بنفسه رغم الأخطار فإن العمل
لايسير على الوجه المطلوب ..

والأمر الثاني: أن أحد هذين الشخصين كان مجاهداً معنا في الحرب الأولى وكان
(خطاب) رحمه الله يقول للأخوه هذا الأمر والإخوه يقولون له إن قديروف وسلم
وغيرهما كانوا من المجاهدين في الحرب الماضية ولكن إذا جاء القدر لم ينجي
الحذرولكل أجل كتاب .

وربما يسأل سائل آخر لماذا تأخرت كتابة القصه إلى الآن فأقول والله لم أكن
أعلم أن قصة استشهاد أخونا رحمه الله غير واضحه إلا عندما قرأت كُتيب عنه
رحمه الله ولاحظت أن قصة استشهاده غير دقيقه بل في إحدى الروايات إتهام
لحرسه بالخيانة وهذا مالم يكن ابداً فشهادةً لله أنهم من خيرة المجاهدين
ولم يبقى منهم إلا أثنين والبقية لحقوا بأميرهم.

نسأل الله أن يجمعنا وإياهم في جنته ودار كرامته , فرأيت من واجبي أن أجلي
الأمر وليستفيد المسلمون من هذه القصة
هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد .

كتبه: ابو الوليد عبد العزيز الغامدي
صفر1424هـ
الشيشان


هذه القصة مأخوذ من موقع القوقاز. اخوكم ابوعامر الفلاته"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صقر
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 58
نقاط : 31627
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 06/05/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: قصص الشهداء والجهاد في العصر الحديث   الخميس مايو 06, 2010 11:34 pm



الشهيد
الأمريكي [ نحسبه كذلك ] أبو آدم جبريل الأمريكي – رحمه الله الحمد لله رب
العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد ابن عبد الله وعلى أله
وأصحابه ومن تبعه إلى يوم الدين أما بعد : فلقد قررت أن أكتب ما حدث كتذكرة
لي ولأخواني وأخواتي فعندما نرى في زمننا هذا أمثلة لمن يتبعون خطوات
السلف الصالح بالقول والعمل وقلوبهم مليئة بالإصرار والإخلاص ، نزداد حرصا
على الكفاح وبذل قصارى جهدنا ، وكلنا أمل بالوصول إلى درجة أحباء الله ،
فهي ليست بعيدة المنال أو لا تدرك .
[ كل ما أريد هو الشهادة في سبيل الله في كشمير ، ولا أريد أن أكون مشهورا
أو معروفا > هذه كانت كلمات أبو آدم جبريل الأمريكي ، عندما كنا نمشي
حول المركز في موردك في باكستان ، كنا نراقب الحصن في الإسطبل ، ونتحدث عن
التدريبات للجهاد ، والجهاد بصورة عامة . لقد كان أبو آدم في التاسعة عشر
عندما بدأ يجاهد في صفوف المجاهدين في كشمير المحتلة . ولد أبو آدم من
عائلة مرموقة وثرية في أطلنطا – جورجيا ، كان طفل متميز ومتفوق في أغلب
نشاطاته ، كان معتاد الذهاب إلى الكنيسة مع والديه ، وكان معروف بالحلم
والطيبة حتى قبل إسلامه . كان دائما يحرص على التميز في كل أعماله ، وعندما
بلغ السادسة عشر ولأن الله العليم يعلم ما في أبو آدم من خير ، أراد الله
أن ينير بصيرته فأخذ أبو آدم يبحث عن إجابة لكثير من التساؤلات التي كانت
تحيره ولم يجد لها إجابة في النصرانية ، فقرأ عن الإسلام واليهودية
والبوذية ، وديانات أخرى ، وأراد الله لهذا القلب أن يرى نور الإسلام ،
فأسلم أبو آدم والحمد لله . أخذ أبو آدم يتردد على المسجد الموجود في الطرف
الغربي من أطلنطا " مسجد الإمام السجين جميل الأمين فك الله أسره " ، كان
يجلس الساعات الطويلة بمفرده يقرأ ويبحث ويدرس عن أحكام الإسلام ، وكان في
قلبه من الخوف والخشية ما يجعله يصر على المعرفة ، حتى لا يقع في منكر أو
معصية دون علم لأنه حديث الإسلام . انتهى أبو آدم من شهادة الثانوية العامة
وأتجه ليكمل دراسته في الكلية في إحدى مدن كارولينا الشمالية ، وهناك كانت
له صحبه صالحه ، ساعدته على الدراسة والاستزادة من العلم الصحيح على منهج
أهل السنة ، فدرس العقيدة والسنة بأصولها ، ودرس أحوال إخوانه المسلمين في
البوسنة وبورما وكشمير والشيشان ، ومن هنا أصبح تفكيره منحصر بمعانات
إخوانه وأخواته ، وكان يعلم من دراسته أن هناك حل وخطوه يجب أن يأخذها من
أجل إخوانه وكانت اللحظة الفاصلة والقرار الذي غير حياته ، ترك أبو آدم
الكلية وأخذ يستعد لرحلته القادمة ، رحلة القليل من يفكر فيها … إنها رحلة
الجهاد في سبيل الله . تملك الجهاد من قلب أبو آدم ، واشتعلت الرغبة لديه
لمحاربة أعداء الله فبدأ برنامج من التمرينات الشاقة ليعد نفسه للمعركة
القادمة بأصعب الظروف . وها أنا أذكر برنامجه ، وأدعو الله أن يستفيد منه
إخواننا . الاستعدادات :- بدأ أبو آدم يقضي أكثر أوقاته في المسجد ، للصلاة
وحفظ القرآن وتلاوته وزاد من تطوعه في الصيام والقيام وحفظ الكثير من
الأدعية لكل مناسبة ، كان يطيل في صلاته ويحرص على الخشوع فيها ودرب نفسه
على ذلك ، درب نفسه على قلة النوم والأكل والشرب ، حتى يتكيف مع ظروف
الجهاد . رحم الله أبو آدم ، فلقد أيقن أن الجهاد هو تربية الروح والنفس ،
لم يقتصر أبو آدم في استعداداته على التربية الروحية ، بل أخذ يربي ويبني
قوته الجسدية ، وحرص على دراسة الخطط الحربية ، قام بشـراء حـذاء عسكري (
يتصف بالحجم الضخم والوزن الكبير ) فمن يلبسه يشعر كأنه يرتدي طن في قدميه ،
بدأ بالتدريب يوميا مرتديا هذا الحذاء ، وكان يركض المسافات الطويلة ،
ويضيف لثقل الحذاء ثقل قطعة من الخشب تربط إلى وسطه بحبل طويل ، حتى يحتمل
أي نوع من الظروف . تدريبات الكوماندوز:- بدأ أبو آدم تدريباته الفعلية في
رمضان 1997 مع مجموعة الأشقر الطيب ( مجاهدين أهل السنة في كشمير ، وهذه
المجموعة من أقوى المجموعات التي تلقي الرعب في قلوب الأعداء الهنود في
كشمير ) ، بدا في أصعب أوقات السنة في منتصف الشتاء . أنا أؤمن أن كلا ما
زادت مشقة التدريب كلما بارك الله فيه ، فالمجاهدين يمرون في كثير من
الصعوبات ولكن لا تزيدهم إلا قوة وصلابة وتصقلهم كما تصقل النار الذهب وتمر
عليهم بعض أوقات الشدة فيدعون الله قائلين : ( يا الله أنك تعلم ما نقوم
به خالصا لوجهك الكريم ، فأعنا يا الله ، فبدون عونك لا نستطيع الاستمرار )
. ولكي تعي أخي المسلم صعوبة ظروف إخواننا المجاهدين في كشمير يجب أن تعرف
بعض الحقائق :- 1. تقع كشمير في محيط جبال هملايا ، أعلى جبال في العالم .
2. معسكر التدريب يقع على جبل ارتفاعه ( 12000 ) قدم ، والمدينة التي فيها
المعسكر ترتفع عن سطح البحر بـ ( 14000 ) قدم ، أي أن تدريبات إخواننا على
أرض ارتفاعها ( 26000 ) قدم عن سطح البحر ، بين منحنيات الجبال الوعرة .
3. مناخ كشمير في الشتاء ملئ بالثلوج وبارد جدا ، ويصل ارتفاع الثلج في
الجبال إلى ( 20 ) قدم أو أكثر . 4. التدريبات تتضمن المسير ليلا ونهار مع
حمل حقيبة وزنها ( 35 ) باوند ، وتستمر لسبع ليالي يقوموا بالتسلق وعبور
نقاط حراسة مليئة بالجنود والأسلاك الشائكة والشراك المتفجرة .ورغم كل ما
ذكرت كان أبو آدم في مثل تلك الظروف ومع قسوة التدريبات يحافظ على صيامه ،
وكان إفطاره على قليل من الماء من إحدى الينابيع أو الأنهار الجارية
المليئة بالطين بالإضافة إلى العدس الذي يؤذي معدته ، فقد كان مصاب بداء في
معدته ، رغم ذلك ولأن من طبعه أتقان العمل كان يزيد من أثقاله ويتدرب مهما
كانت الظروف قـــائلا : ( إذا أعنت الله ، فالله دائما سيكون في عونك ،
ويجعل أقدامك أكثر تحملا ). كان قلبه يلهج بذكر الله والدعاء بأن يجعله
أكثر تحملا ولياقة وقوة ، ويستمر ويقسو على نفسه حتى في الليالي الباردة
بينما الكثير من إخواننا يغطون في نوم ثقيل في أحضان بيوتهم الدافئة ، كان
يعمل ويدعو ويصعد جبال الثلج بأقدام أصابها التقرح من شدة البرد ، ويصرخ
الله أكبر بحلق أصابه الجفاف وجسم أنهك وضعفت قوته مع صيامه ولكن كانت هناك
طاقة أعظم من الطعام ، وهي الإيمان بالله ، وبأن له اخوة في كشمير بحاجة
له ولأمثاله ، ومن يدري قد يأتي يوم نحتاج لأمثال أبو آدم ، مضت ( 124 )
يوما ، اليوم كالسنة في تلك التدريبات القاسية وأنهى أبو آدم تدريبات
الكوماندز التابعة لكتيبة أبو الأشقر الطيب ، مع معاناته ومرضه ، فقد أصيبت
أقدامه بالتقرح الجليدي واستمر فقده للشعور بأطرافه حتى بعد دخوله الربيع ،
وأنهكه الداء في معدته وعندما سألته عن حاله وماذا سيفعل ؟ كانت إجابته :
(( سأستمر بغض النظر عما أشعر به ، لن أتوقف بعدما اجتزت ما أنجزته )) .
لقد عجبت دائما بإصراره ، وبعد عدة أسابيع تماثل أبو آدم للشفاء بإذن الله ،
واستلم الرسالة التي ينتظرها ويعد العدة لها ، قال له الأمير : ( جهز
قناعك ، أنت ذاهب لجامو للانطلاق ) كاد أبو آدم يطير من الفرح والسعادة
وقال لي : ( أخيرا ، لقد أتيحت لي الفرصة للجـهاد في سبـيـل الله ) . بعد
أسبوعين ونصف التقيت مع أبو آدم في قاعدة الجهاد لنبدأ التغلغل في الوادي
المحتل ، كنا ننتظر الفرصة المناسبة للتغلغل حتى نهاجم أعداء الله من
الهندوس والسيخ الملعونين من الجيش الهندي ، فترة الانتظار هذه من أصعب
الفترات في حياة المجاهد ، وتسمى فترة الرباط ، يحتاج المجاهد فيها أن
يسيطر على أفكاره ومشاعره ويشغل وقته قبل المواجهة . شخصيته وأخلاقه :- كان
أبو آدم هادئ الطباع ولو تكلم بصوت عالي ، كان يتميز باللين والبساطة
وحلاوة المعشر لم يتصرف بغلظة أو يناقش بواقحة أي إنسان . كان دائما بعد أن
يؤدي صلاة الفجر يركض ما يقارب الميل والنصف وهو يحمل على ظهره حقيبة تزن
خمسون باوند من الحجارة ، ويتسلق برج المياه وهو يحمل هذه الحقيبة ثم يعود
إلى القاعدة ويتناول الإفطار مع إخوانه ، ثم يتوجه إلى المسجد الصغير ويقوم
بحفظ القرآن وبعد الأدعية المختارة من حصن المسلم . كنت أنظر لأخي أبو آدم
كزاهد حقيقي ، كان لا يتوانى في تقديم المساعدة والصدقة لإخوانه المحتاجين
، وكان يلف عنقه دائما بوشاح ( غتره ) ذي اللونين الأبيض والأسود ولقد
رأيت صورة له عند بداية إسلامه وقد كان يرتديها ، كان رحمه الله يذكرنا
دائما بالله وباليوم الآخر. وفي أحد الأيام جلس بعض الأخوة يتباهوا في
حديثهم ( غفر الله لهم ) وعندما اخذوا بالحديث غضب أبو آدم وقال : ( أيها
الرجال أنتم تقتلون إيماني بهذا الكلام ، خافوا الله ) رحم الله أبو آدم
فقد كان من المحافظين على التهجد في الثلث الخير من الليل فلا أذكر أن فاته
صلاة تهجد طوال معرفتي به . كنت معجب بفطنته وإدراكه للأمور ، دائما أشعر
برغبة في الجهاد وفي ذكر الله وأنا معه ، أسأل الله أن يجمعنا في جنات
النعيم مع الشهداء …… آمين. في أحد الأيام كنا نائمين بعد صلاة الظهر ،
استيقظت وخرجت لأحصل على بعض الهواء المنعش ، وعندها رأيت أبو آدم يتدرب
على سلاحه في الشمس الحارقة ، فوقفت مندهش أفكر ( سبحان الله ، متى يتوقف ؟
أدعو الله أن يعطينا العزيمة والإصرار مثله ، آمين ) . والحمد لله فقد من
الله على أبو آدم بالشفاء من الداء الذي في معدته ، فقد قررنا أن نقوم
بالحجامة على هدي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، وكان أبو آدم أول
المتقدمين للحجامة وبعد أن خرج الدم من كتفيه لم يعد يشعر بالمرض والحمد
لله . الانطلاق ( الهجوم ) :- في الخامس من يوليو جاء الأمر لمجموعتنا
المكونة من عشرة أخوة بالانطلاق للأراضي المحتله وبعد يومين من الاستعداد
كانت الأسلحة قد اختبرت ، ونظفت ، وأعدت ، والأجهزة والمعدات وزعت ،
والعزائم والهمم أججت ، والقلوب ملأت بالإيمان وبحب لقاء الله ، لقد حان
الوقت ، وأصبحت أحلامنا حقيقة أن الجهاد ( الله أكبر ) وللشهداء جنات عرضها
السموات والأرض . وكعادته كان أبو آدم يحمل عدة وعتاد أكثر من غيره من
الأخوة ، وللأسف لظروف خارجة عن إرادتنا افترقنا عن مجموعة أبو آدم ، وكان
هذا آخر لقاء لنا ، لقد كان أبو آدم يبكي عندما افترقنا ، لأنه كان فرحا
بالجهاد ، وكان يشعر أنه آخر لقاء لنا في هذه الدنيا . قال عنه أبو يحيى :-
( عندما كنا نتغلغل في منطقة الحدود الكشميرية ، وكانت هذه المنطقة شديدة
السواد مظلمة مليئة بالغيوم ، كان أبو آدم في المقدمة دائما ولم يتقهقر ،
وعندما توقفنا لنستريح لعشر دقائق ، نظر أبو آدم للسماء ، وقال ( الحمد
الله ) فاستفسرت عن قوله ، فقال : ( دائما كنت أحلم بأن أملك سلاح وسكين
وقنابل ، وهاأنا أمتلك كل هذا في سبيل الله ، والحمد لله .. ) . بعد خمس
أيام من التوغل في الليل ، نجح أبو آدم ومجموعته من التسلل للوادي المحتل
في كشمير ، وكان لأبو آدم دور فعال في الهجوم على مواقع الجنود الأعداء ،
وبعد شهرين ونصف من الجهاد نال أبو آدم ما كان يتمناه ، وما أعد له طويلا ،
نال الشهادة في سبيل الله ( نحسبه كذلك ) . كانت المعركة بين أعداء الله
ومجموعه أبو آدم شديدة ، سقط فيها من الكفرة ( 34 ) ، وقدروا من قتلوا بيد
أبو آدم بسبعة عشر الله أكبر . وفي لحظة استشهاده ( نحسبه من الشهداء )
حلمت أن أبو آدم قادم للقاعدة ووجهه مستبشر ضاحك لرؤيتي ، وشعره قد طال ،
وملابسه مليئة بالدماء ، فاستفسرت عن المعركة فأجابني ( كانت شاقة ، ولكن
تستحق العناء ) فاستيقظت لأتلقى نبأ استشهاد أخي أبو آدم ( إن شاء الله )
رحمه الله ، لقد سبقنا إلى هدفنا وحلمنا الشهادة في سبيل الله . أذكر انه
قال لي : ( أريد أن أصاب في صدري ، حتى لا تخرج روحي بسرعة ، وأدعو الله أن
نأتي ساحة المعركة قبل خروجها ) . أتمنى أن أعرف هل حقق أمنيته ؟؟ أبو آدم
الأمريكي لم يتعاطى المخدرات ولم يمارس الفاحشة كغيره من الشباب الأمريكي
قبل إسلامه وهذا شئ نادر . وصل خبر شهادته ( نحسبه كذلك ) لعائلته
الأمريكية غير المسلمة في أطلنطا – جورجيا ، وعندما تلقت العائلة الخبر
أنار الله قلب أخته ليزا للإسلام ، وأدعو الله أن تكون مثل أخيها أبو آدم
وبمثل عزمه وإخلاصه للإسلام . رحم الله أبو آدم الأمريكي ... ( ولا تحسبن
الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) كتبه الفقير
إلى ربه أبو ……………………………
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صقر
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 58
نقاط : 31627
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 06/05/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: قصص الشهداء والجهاد في العصر الحديث   الخميس مايو 06, 2010 11:34 pm



ابواسيد
الأردني.....ابراهيم الشمري........ ينحدر من عائلة عريقة في الاردن
....ومن قبيلة عربية اصيله....... كان رحمه الله في الجيش الاردني......عمل
لفترة طويلة فيه ...... ولم يسبق له الذهاب الى الجهاد قبل ذلك....لاالى
افغانستان ولا الى البوسنه....ولا غيرها....
قصة الشهيد..(ابواسيد الاردني)...في الشيشان من المعلوم ان في الاردن طائفة
من الشيشانيين المهاجرين الى الاردن ابان الاحتلال السوفييتي
لأراضيهم.......ويطلق عليهم في الاردن (الشركس)...... يشتهرون بصرامتهم
والحفاظ على عاداتهم وتقاليدهم.... والتي ينتمي اليها فضيلة الشيخ فتحي
الشيشاني (ابوسياف) رحمه الله.... فقد كان الشيخ فتحي رحمه الله من
المشاركين لاخوانه الأفغان جهادهم..... وكان مقربا من قياداتهم .....وبعد
الحرب الافغانيه رجع الى الاردن ومنها الى بلده الأصلي الشيشان..... بدأت
الحرب الشيشانيه الأولى في عام 1995م فوصلت الى مسامع ليثنا ابواسيد
الاخبار.... والحمله الروسيه الظالمه على ذلك الشعب الاعزل.... فتحركت فيه
الحميه الاسلاميه....وثارت بين جوانبه حرقة لطلب الشهاده ..... فلم يتردد
للحظه...بل اعد واستعد ونفر الى الشيشان ...... فكان من اوائل من دخل
الشيشان قبل المجاهد ابن الخطاب حفظه الله ..... وصل رحمه الله الى قرية
سيسن الشيشانيه ....وهناك رابط بها.... وتجول في اراضي الشيشان ليعرف طرقها
...وممراتها وجبالها....... وبعد فترة تزوج هناك رحمه الله ......وكان مع
الشيخ فتحي الشيشاني.... وصل خطاب حفظه الله الى الشيشان .....واجتمع
بالقادة الشيشانيين ...(كما بينا ذلك في موضوع من سوالف خطاب في
الشيشان-1-)...... التقى بالقائد خطاب ....واستفاد منه خطاب كثيرا في معرفة
الطرق ...والمناطق..... وكذلك استفاد من خبرته العسكريه ...لعمله السابق
في الجيش الاردني..... مرت الايام وليثنا يزداد كل يوم شجاعة
واقداما...وتضحية وبطوله...... شارك مع خطاب في الكثير من المعارك
والعمليات... حتى اتت معركة المصنع في منطقة ارقون.....وكانت من المعارك
الحسمه.... والشديده اذ انها هجوم شامل ومدمر على ثكنات للجيش الروسي من
القوات الخاصه(الأمون) ... وبجانب ثكناتهم مصنع مهجور..... صعد على سطح
المصنع ابواسيد ومعه رفيقه ابوحفص الاردني... وكان رحمه الله راميا ماهرا
بسلاح الفقوت (مشابه لسلاح الميلان بالتوجيه)... ضرب اول قذيفه فأصابت
مقتلا في الروس..... ضرب الاخرى دون ان يشعر الروس بها او بمصدرها .....
ولكنهم شكوا في جهة المصنع فأطلقوا قذائف الدبابات ...على المصنع.... فأتت
شظية فضريت رأسه وشقت فروة رأسه عن الجمجمه .... سقط رحمه الله وهو يردد
...اللهم لك الحمد ...اللهم لك الحمد ...( وهذه اللقطه مصورة بالفيديو)..
حملوه وكلهم حزنا عليه ...وهو يردد بابتسامة اللهم لك الحمد..... رآه صاحبه
سيف الله الشيشاني ....فبكى عليه ورافقه الى المستشفى(اسعافات اوليه)...
وكان مرافقا لأسيد الاردني فأمره خطاب بالرجوع الى المعركه لحاجتهم له....
وفعلا امتثل للأمر بكل قوه ...وهو لايريد مفارقة اسيد....ويترجى خطاب ان
يسمح له بمرافقة اسيد.. ولكن لم يسمح له خطاب بذلك...رجع الى المعركه وأصيب
بها وقتل رحمه الله .....
ولحق برفيقه اسيد ان شاء الله في الجنه...وتقبل الله منهم ارواحهم..... رزق
بعدها ابواسيد بطفل من زوجته الشيشانيه ...فأسمته بإسم ابيه..
ابراهيم.......رحم الله ابراهيم واصلح له زوجه وولده....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صقر
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 58
نقاط : 31627
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 06/05/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: قصص الشهداء والجهاد في العصر الحديث   الخميس مايو 06, 2010 11:35 pm



قصص
الشهداء العرب في البوسنه 6)ابوزيد القطري-الهاجري 6)ابوزيد
القطري-الهاجري- ابو زيد القطري شاب في ريعان شبابه ووردة في مقتبل العمر
من اهالي قطر ومن سكان مدينة الدوحه التي انجبت ذلك الأسد ، والده يعمل
بالجيش القطري برتبة رفيعه وعندما بلغ عمر ابنه الرابعة عشر عاما بدأالأب
بأخذ ابنه معه للجيش واستطاع الأب ان يلحق الابن في الجيش فتعلم ما يستطيع
ويناسب سنه
حتى بلغ عمره سبعة عشر عاما وكانت في تلك الفتره احداث البوسنه والهرسك قد
غطت على كل الاخبار واقضت مضاجع الأخيار ومن كان به خير هب وطار لنصرة
اخوانه هناك بالنفس او المال المدرار واخذ ابوزيد يتتبع الاخبار وكيف
يستطيع نصرتهم والافكار تراوده ان يكون ممن قدموا انفسهم لنصرة ورفع شأن
دينهم على دمائهم واشلائهم حتى وفقه الله بأربعة من شباب قطر الأخيار هم
ابواحمد وابومصعب وابو معاذ وكانوا ينوون الذهاب الى البوسنه ومناصرة
اخوانهم هناك علهم ان يلحقوا بركب ابوصالح القطري وابو معاذ القطري
وابوخالد القطري رحمهم الله جميعا ، وفعلا تحرك الابطال ومعهم ابوزيد رحمه
الله وواجهوا المشاق والمتاعب وتركوا الدنيا بزخارفها وزينتها وبهرجها خلف
ظهورهم ويمموا يطلبون الشهادة . وصلوا الى البوسنه والتحقوا بكتيبة
المجاهدين بعد اشهر اضطر رفاق دربه ان ينزلوا الى اهلهم في قطر ففكر وفكر
وهم طلب الشهادة يراوده حتى اتخذ قراره القاطع بعدم الرغبة في الرجوع الى
قطر ، وفعلا ودع اصحابه وهو يحاول ان يثنيهم عن قرارهم ولكن دون فائده و في
شتاء عام 1994م نزل المجاهدون من الخنادق الى الخطوط الخلفيه للراحة شهرا
كاملا لان في هذا الشهر تتعاظم الثلوج وتكون بالأمتار وهنا في الخط الخلفي
للمسلمين تجمع المجاهدون في مدرسه للبوسنيين وفي هذا المكان ظهرت صفات
الشهادة على اخينا ابي زيد القطري من تواضع وايثار لاخوانه حيث كان هو من
يقوم بتوزيع الأكل على المجاهدين ولا يأكل حتى يقوم آخر مجاهد من المائده
ثم يأكل ما يجد ، وكانت روحه مرحه ويحب ملاطفة الشباب والترويح عنهم وفي
الليل فلا تسل عن قيامه وخشوعه وتذلله بين يدي ربه وفي النهار صيام يوم
وافطار يوم بعدها تحرك المجاهدون باتجاه الجبهه للقيام بواجب الحراسه
وبينما هو يحرس ذات يوم والسماء صافيه والثلوج تملأ الأرض وفي آخر الليل
كان امير الخط يتجول على الخنادق فرأى ابي زيد مشخص البصر للسماء وينظر
بإستغراب شديد اليها فناداه الأمير يا ابا زيد…ابوزيد…ابوزيد فلم يرد عليه
حتى اقترب منه الامير وهزه ماذا بك قال لا شيئ قال والله لتخبرني قال والله
لقد رأيت السماء وكأنها انفتحت واذا بإمرأه من اجمل من رأيت في حياتي تشير
لي بيدها وتسلم علي ، كتم الأمير ذلك الأمر وواصلا الحراسه ، واقتربت
معركة الفتح المبين واستعد الأسود لخوض هذه المعركه الهامة والحاسمه والتي
يقول عنها الخبراء العسكريين ان المنطقه-الجبهه- لاتفتح الا بالطيران
الحربي وقد جرب الجيش البوسنوي فتح المنطقه من قبل وباءت كل محاولاته
بالفشل ، تقدم المجاهدون الى تلك المنطقة الحصينه وكل منهم لسان حاله يقول:
سأحمل روحي على راحتي والقي بها في مهاوي الردى وكان يتمنى الشهادة بصدق
من قلبه بعد ان يثخن في اعداء الله الصرب ويذيقهم العذاب في الدنيا قبل
الآخره وعندما بدأت المعركه وتعالت صيحات التكبير سقط اخونا ابوزيدالقطري
رحمه الله شهيدا مقبلا غير مدبر نحسبه كذلك ولا نزكي على الله احدا … فرحم
الله ذالك البطل الصغير في عمره الكبير في افعاله ذو السبعة عشر عاما …
فوداعا ابي زيد والى جنات الخلد ان شاء الله ….
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صقر
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 58
نقاط : 31627
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 06/05/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: قصص الشهداء والجهاد في العصر الحديث   الخميس مايو 06, 2010 11:36 pm

قصص الشهداء العرب في البوسنه(5)- ابومعاذالكويتي (عادل الغانم) (5)-
ابومعاذالكويتي (عادل الغانم) ترى الرجل النحيل فتزدريه وفي اثوابه اسد
زؤور رجل من رجالات هذه الأمه والتي قلما تجود بمثله نساء هذا الزمان من
مواليد الكويت تربى وعاش على روح المغامره وحب التحدي فكانت له صولات
وجولات قبل ان ييسر الله له طريق الهدايه وكان ممن يشار له بالبنان في
الكويت حيث انه كان من اشهر العدائين واحرز للكويت كذا بطوله هداه الله عز
وجل ونفسه تتوق للعزه والكرامة حتى وجد ضالته في الجهاد في سبيل الله فعقد
العزم على السفر الى بلاد الأفغان لنصرة المسلمين هناك ونيل شرف الجهاد
والإستشهاد وفعلا وصل هنالك وكان مميزا من بين اخوانه المجاهدين حتى اصبح
قائدا من قادة المجاهدين ، مكث رحمه الله فترة طويله في افغانستان بالسنين
وكانت له صولات وجولات ومن قصصه البطوليه كان في منطقة يقوم بحراستها مع
الافغان فسمع ان قائدا روسيا موجود في الجبهة التي تواجهه من اعداء الله
فعزم ان يأتي به اسيرا وفعلا رسم الخطه ونزل باتجاه العدو حتى وصل اليهم
دون ان يشعروا به ولكن لم يرد الله ان يؤسر ذلك القائد الروسي وانكشف امر
ابي معاذ والاخ الذي معه فتراجعوا تحت وابل النيران حتى احتموا في بيت طين
مهجور وبدأالشيوعيين بالبحث عنهم وطال الانتظار فأراد ابي معاذ ان يرى
الأحوال بالخارج واخرج طرف عينه من النافذه فإذا وجهه بوجه الشيوعي فقتله
فانفضح امرهم وبدأوا يقصفونهم من كل حدب وصوب حتى قتل الأخ المجاهد الذي مع
ابي معاذ وتم تبادل اطلاق النار وزحف ابي معاذ وخرج من البيت ونجاه الله
وعاد الى المجاهدين وكان رحمه الله يدرب المجاهدين الجدد بإنزالهم مباشرة
معه في الترصد ومباغتة الشيوعيين بكر وفر وما زالت قصص شجاعته ومغامراته
يعرفها من كان هناك ، بعد سنوات حافلة بالبطولات والتضحيات اعتدى العراق
على دولة الكويت فسمع بذلك رحمه الله فرجع مباشرة الى الكويت للدفاع عن
بلده وكانت له القصص المشهوره حتى رجعت الكويت لأهلها فمرض رحمه الله فعكف
على كتب اهل العلم يحصن نفسه من الجهل وليزداد معرفة بمسائل الجهاد وكان
وقتها احداث البوسنه والهرسك قد غطت على احداث العالم ومجازر الصرب المروعه
لم تفارق مخيلة كل مسلم واغتصاب الكلاب للمسلمات لم يجعل للقعود والتنعم
مجالا فذهب رحمه الله الى مكه ليأخذ عمره وأخذ غفوة بعد العمره فرأى اطفال
البوسنه ورجالهم ينادونه بإسمه فاستيقظ وبدأيفكر تفكير جدي بالذهاب هناك
فأعد العده وانطلق هنالك في عام 93 وشارك اخوانه بعض العمليات ثم رجع
للكويت لينقل الصوره ويجمع التبرعات وفعلا رجع للكويت وكان شعلة متقده رحمه
الله وجمع مايستطيع وفي ذات يوم قال له احد الكويتيين اتعرف فلان قال نعم
اعرف اسمه وكان من كبار تجار الكويت فقال له اذا وصلت اليه فسيكفيك عن طلب
التبرعات فقال كيف اصل اليه قال حاول ولكنه هو هو من سيكفيك في امر
التبرعات ، وفعلا ذهب وحاول وحاول حتى وصل اليه وقال ممكن اتكلم معك لحظه
ارجوك فقال التاجر له هيا بسرعه فأخبره عن احوال المسلمين هناك وما شاهده
من اهوال ومصائب من قتل الشيوخ والأطفال واغتصاب النساء والقتل
والتشريدو...و...و.. فكانت المفاجأه برد التاجر عليه ان بصق بوجهه بكل
احتقار وقال لست متفرغا لك ولبوسنوييك فرد عليه بلطف وقال ابومعاذ هذه
البصقة التي في وجهي لي انا ولكن ماذا ستعطي اخواننا هناك؟ فأثرت هذه
الكلمه في نفس التاجر وقال له سامحني واطلب ما تريد رجع رحمه الله الى
البوسنه في عام 94 في نهاية الحصار الكرواتي على البوسنه والتحق بكتيبة
المجاهدين وكان مدربا بها حت اتت معركة فيسيكو قلافا فاحتاجوا له رحمه الله
وكان اميرا على مجموعه وانتقل المجاهدون الى جبهة زافيدوفيتش وكان عدد
المجاهدين قد كثر لان الحصار الكرواتي قد زال فكان رحمه الله اميرا على قمة
من القمم الثلاث هناك وكان رحمه الله اذا خرج بمجموعته للحراسه يقف بعد كل
مسافة قصيره يتفقد المجاهدين ويريح المتعبين ويبث في نفوسهم روح الاحتساب
وهكذا نزل الثلج بغزارة خلال تلك الأيام وانحاز المجاهدون الى مدرسة في
المدينه ليرتاحوا من مشقة الثلج وصادفت هدنة مع الصرب خلال هذه الفتره امره
المجاهدون على امارة العرب في الكتيبه لما يتمتع به من اخلاق فاضله
وابتسامة بشوشه يتميز بها عن غيره دون تكلف او تصنع وكان شجاعا مقداما
حليما متواضعا ويؤل الرؤى فكان رحمه الله كالأم للمجاهدين يواسي هذا ويعود
هذا وينصح هذا ويسهر على راحة هذا حتى احبه البوسنويين قبل الأنصار
المجاهدين وتملك حبه قلوب الشباب المجاهد حتى اتت معركة الفتح المبين
وتقسمت المجموعات ونادى المنادي ياخيل الله اركبي وتدافع الأبطال وبدأت
المعركه فكان يوجه المعركه وهو واقفا كالجبل الأشم وسلاحه معلق على كتفه
وهو يوجهه المجاهدين ويتابعهم بحرص والرصاصات والقذائف تمر من بين يديه ومن
فوقه وهو لاينثني يتابع المجاهدين ويوجههم فسبحان من اعطاه الشجاعه
والثبات انتهت المعركة بنصر لجند الرحمن وبعدها بشهر كان هنالك معركة اخرى
نزل ابومعاذ رحمه الله الى المدينه وكان عازما على الزواج من بوسنويه
واستصدر لها فيزة في الكويت وقرب زواجه ولكنه اجله لحين انتهاء العملية
الثانيه ثم رجع للجبهه يحرس ويتابع . نزل ذات يوم هو وابي العلاء اليمني
رحمه الله واحد المجاهدين من الجبهة سيرا على الأقدام وتوقفوا عند مقبرة
الشهداء العرب والبوسنويين رحمهم الله واذا بقبرين محفورين بهما ماء كثير
فقال ابوالعلاء اليمني وهو من حفظة كتاب الله الذي سيوضع في هذا القبر
مسكين ستغمره المياه فقال ابومعاذ المهم نقتل ويتقبلنا الله ولامشكلة بعد
ذلك في الدفن وبعد المعركة دفن ابي العلا وابي معاذ في ذانك القبرين الذين
كانا يتحدثان عندهما . اقترب موعد معركة الكرامه واستعد المجاهدون لها ايما
استعداد وبدأت المعركه وانتصر جندالله وانقلب الصرب بغيظهم خاسرين مهزومين
وبدأت عملية تثبيت الخط وانتصف النهار وابي معاذ رحمه الله يتابع سير
الخنادق وحفرها حتى صعد على قمة جبل فإذا بصربي لئيم جبان قد اقتنص ابومعاذ
رحمه الله بطلقات سقط على اثرها شهيدا نحسبه كذلك ولانزكي على الله احدا
وكانت الفاجعة بمقتله رحمه الله بأن فقدت الأمه احد رجالاتها المخلصين
وفقدت ارض الكويت احد ابنائها البرره وفقد المجاهدون احد قادتهم النادرين
المتمكنين فرحم الله ابامعاذ الكويتي واسكنه فسيح جناته وكان في وصيته بأن
ترك مايملكه في الكويت وهو محل لبيع العسل لصديق له في الكويت ضعيف الماده
فانظر كيف لم ينسى اخوانه وانظر رحمك الله لوفائه فوداعا يا عادل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفودافون
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 37
نقاط : 31127
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 18/06/2010
العمر : 21
الموقع : مصر / الاسكندرية

بطاقة الشخصية
مرئى للجميع:
5/5  (5/5)

مُساهمةموضوع: رد: قصص الشهداء والجهاد في العصر الحديث   الجمعة يونيو 18, 2010 10:49 am

مشكووووووور يا اخي صقر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص الشهداء والجهاد في العصر الحديث
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احباب الله :: الادب والشعر :: قصص وروايات-
انتقل الى: